وضع العقيدة الإباضية بالنسبة للفرق الإسلامية الكبرى
الجزء ١ · صفحة ٢١٤1 ) إن المنزلة بين المنزلتين تفترض منزلة نفاق بين الإيمان والشرك . وهو موقف معارض للمرجئة الذين رفضوا النظر إلى مرتكب الكبيرة بأنه غير مؤمن ؛ وهو معارض للخوارج الذين نظروا إلى كل من يرتكب الكبائر أنه مشرك .
2 ) لا منزلة بين المنزلتين ، أي أنه لا منزلة بين الإيمان والكفر . وعندهم أن أولئك الذين لا يمارسون تعاليم الدين هم (( كفار النعم )) . وهو موقف موجه ضد نظرة المعتزلة إلى هذه القضية . وبالنسبة للإباضية إن عبارات الفسق والنفاق وكفر النعمة واحدة وهي تعني نفاقا . إن الذي يقع في هذه الفئة لا هو بمؤمن ولا هو بمشرك لكنه كافر نعمة ، أو منافق كالمنافقين في زمن الرسول عليه السلام .
( 1 ) المصدر السابق ، 4 / 31 - 32 .
( 2 ) المصدر السابق ، 4 / 31 - 32 .
( 3 ) المصدر السابق نفسه .
( 4 ) المصدر السابق نفسه .
( 5 ) الفتح / 2 .
( 6 ) الربيع بن حبيب ، مصدر مذكور سابقا ، 4 / 32 - 34 .
( 7 ) المصدر السابق ، 2 / 31 - 33 الأحاديث 483 ، 487 ، 490 .
( 8 ) المصدر السابق ، 2 / 32 .
( 9 ) الجيطالي ، قناطر الخيرات ( تحقيق كاتب الكتاب ) ، 1 / 316 - 490 .
( 10 ) الربيع بن حبيب ، المسند ، 4 / 26 - 37 .
( 11 ) غولدزيهر في Revue de l'Histoire des Religions ، 52 ، 232 .
( 12 ) نلينو : Rapporti far la dogmatica Mu'tazilita e quella degli Ibaditi dell Africa Settentrionale ، في Revista degli Studi Orientali ، 7 / 955 - 60 .
( 13 ) اربري ، محقق عام ، Religion in the Middle East ، روبيناتشي ، (( Ibadis )) ، 2 / 309 .
( 14 ) تومسون : (( الخارجية والخوارج )) ، Macdonald Presentstion ، 386 .
( 15 ) وات ، Islamic Philosophy and Theology ، 61 .
---