دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

الديانات (العقيدة الإباضية الوهبية)

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

وندين بأن الله كلامه ووحيه ومحدثه وجاعله ومنزله .

4 - الولاية والعداوة :

ندين بأن الله وال لأوليائه ومعاد لأعدائه .

وندين بأن ولاية الله وعداوته لا تتغيران بتغير الأزمان ولا تتقلبان بتقلب الأحوال .

وندين بولاية المسلمين كافة ، وبراءة الكافرين كافة .

وندين بولاية الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل الجنة .

وندين ببراءة الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل النار .

وندين بولاية المخصوص الموفي بدين الله ، وببراءة المخصوص المرتكب للكبائر .

وندين ببراءة المخالفين النافين لما في أيدينا مما ندين به من دين ربنا .

وندين بأن الولاية لا يزيحها إلا البراءة ، والبراءة لا يزيحها إلا الولاية .

وندين بأن الوقوف عند الذي لم يعرف منه إيمان ولا كفر .

5 - الأمر والنهي :

ندين بأن الله أمر بطاعته ونهى عن معصيته .

وندين بأن طاعة الله كلها إيمان . وليست معصيته كلها كفرا .

وندين بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في كل زمان على قدر الطاقة .

وندين بأن الإمامة واجبة على الناس إذا قدروا عليها .

6 - الوعد والوعيد :

ندين بأن الله صادق في وعده ووعيده .

وندين بتخليد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار .

وندين بأن ثوابه لأوليائه في الآخرة وعقابه لأعدائه في الآخرة لا يشبه ثوابه وعقابه في الدار الدنيا .

7 - المنزلة بين المنزلتين :

ندين بأن منزلة النفاق بين منزلة الإيمان ونزلة الشرك .

وندين بأن المنافقين ليسوا بمؤمنين ولا بمشركين .

وندين بأن المشركين ليسوا بمؤمنين ولا بمنافقين .

وندين بأن المؤمنين ليسوا بمنافقين ولا بمشركين . ومن سمى كل واحد منهم باسم الآخر فقد كفر ( 6 ) .

8- لا منزلة بين المنزلتين :

وندين بأن لا منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة الكفر .

وندين بتكفير من زعم أن طاعة الله كلها توحيد ، وأن معصية الله كلها شرك .

وندين بتكفير من زعم أن الإيمان كله توحيد ، والكفر كله شرك .

٢٢١ / ٣٥٠