الديانات (العقيدة الإباضية الوهبية)
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢وندين بأن الله يغفر الصغائر لمن اجتنب الكبائر . ولا يغفر الكبائر إلا بالتوبة .
وندين بتكفير المرأة الفاسقة التي تؤتي فيما دون فرجها .
وندين بتكفير أهل التأويل المخطئين في تأويلهم .
9 - الأسماء والأحكام :
وندين بأن الأسماء تابعة للأحكام .
وندين بأن أحكام الموحدين ليست كأحكام المشركين ، وأحكام المشركين ليست كأحكام الموحدين .
وندين بأن أحكام الموحدين بينهم واحدة إلا في الولاية والتسمية بالإيمان فإنها لا يستحقها إلا المؤمن الموفي بدينه .
وندين بأن أهل الكتاب اليهود والنصارى والصابئين ليسوا بمؤمنين ولكنهم مشركون .
وندين بتكفير من بدل أحكام الله وأحكام رسوله .
وندين بتكفير من أنكر الرأي والسنة .
وندين بأن حجة الله على عباده الكتب والرسل .
وندين بأن لا هجرة بعد فتح مكة .
وندين بأن معرفة الله لا تنال بالتكفير ولا بالاضطراب ، وإنما تنال بالكتاب والتعليم . وذلك يصح بعد مخبر منبه على ذلك .
2 - النكار :
تعود بذور مجموعة النكار المنشقة إلى زمن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وهم عدد من تلامذته الفكريين الذين امتلكوا أو طوروا جهات نظر معينة حول المسائل العقدية والفقهية وهم عبد الله بن عبد العزيز ، وأبو المعروف شعيب ، وأبو المؤرخ عمرو بن محمد ، وحاتم بن منصور ، وعبد الله بن يزيد الفزاري . لقد عبر هؤلاء عن بعض أفكارهم أثناء حياة أبي عبيدة ، لكنه أنركها عليهم وطردهم من المجالس ( 7 ) . ويقال إنهم ندموا وتابوا ، وسمح لهم بالعودة إلى مجالس الإباضية والإسهام في نشاطات المجموعة الإباضية في البصرة ( 8 ) . لكنهم عادوا بعد وفاة أبي عبيدة فأكدوا على وجهات نظرهم . وترك الأمر للربيع بن حبيب ، خليفة أبي عبيدة ، كي يرفض وجهات نظرهم ويشجبهم ( 9 ) .