دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

كتابات الإباضية في علم العقيدة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

ويمثل كتابه الثاني (( كتاب الموجز في تحصيل السؤال وتلخيص المقال في الرد على أهل الخلاف )) دراسة مفصلة للنظرة إلى العقائد الكلامية الإسلامية وغير الإسلامية . والكتاب مصمم للدفاع عن الآراء الإباضية ورفض ما عداها ؛ة وهو ينقسم إلى قسمين : القسم الأول : يتناول آراء الملحدين بالدرجة الأولى وهو مرتب كما يلي :

الجزء الأول ( 1 ) الدهرية الذين يقولون بأدبية الدهر وخلود المادة وهو مقسم إلى ثلاثة أبواب - المنجمين ، والطبيعيين ، والأرسطوطاليسيين .

والجزء الثاني ( 2 ) عقيدة الثبوية التي تقول بأن النور والظلام هما المبدآن الخلافان المتساويان الخالدان ( 29 ) . وهو كذلك مقسوم إلى ثلاثة أبواب - المانوية ، والديصانية ، والمزدكية . والجزء الثالث : الذين ينكرون رسالة الرسل ، وهو يتناول البراهمة ، والمجوس وأهل الكتاب . وقد شمل الكتاب هذه الفئة الأخيرة لإنكارها رسالة محمد ونبوته . والجزء الرابع : التشبيه ؛ ثم يقسم المؤلف أنصار هذه العقيدة إلى ثلاث مجموعات ويناقش كل مجموعة في فصل خاص :

أ - أولئك الذين ينظرون إلى التشبيه كحقيقة طبيعية ويقولون أن الله جسم بالمعنى الحقيق الطبيعي بشكل بشري ، ومن لحم ودم ، الخ .

ب - أولئك الذين يدعون للتشبيه من غير الحقيقة الطبيعية المباشرة ، ويقولون بأن الله جسم ليس كالأجسام الأخرى ، وهو نور لا يشبه النور المعروف الخ .

ج - أولئك الذين يدخلون التفسيرات التشبيهية خطأ على العبارات القرآنية .

والجزء الثاني من الكتاب مخصص لمناقشة عقيدة (( أهل القبلة أي المسلمين )) . ويرفض المؤلف آراءهم الخاطئة أي الآراء المناقضة لآراء الإباضية ، ويبرر موقف هؤلاء الأخيرين . ثم أن آراء القدرية ، والمرجئة ، والخوارج ، والأزارقة ، والصفرية ، ولمعتزلة ، والجبرية ، والجهمية ، والحشوية ، بالإضافة إلى المجموعات الإباضية الأخرى المنشقة ، تناقش في هذا الكتاب حيث تختلف عن آراء الإباضية الوهبية .

٢٤٨ / ٣٥٠