قواعد الولاية :
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠7 ) حبيب النجار الذي ورد ذكره في الآيات التالية : ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال ، يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون إني إذا لفي ضلال مبين أني آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) ( 15 ) .
8 ) مؤمن آل فرعون ، وقد وصف في القرآن بأنه ( … وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ) ( 16 ) .
والنساء المعصومات ، واللواتي أوصى بهن الله في القرآن هن :
1 ) حواء أم البشر هي وآدم ( قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) ( 17 ) .
2 ) سارة امرأة إبراهيم .
3 ) رحمة امرأة أيوب .
4 ) حنة أم مريم .
5 ) منة أم يوحنا .
6 ) آسيه ، امرأة فرعون .
7 ) زليخاء امرأة يوسف .
8 ) مريم بنت عمران وأم عيسى .
9 ) عائشة زوجة النبي محمد ( 18 ) .
والوجه الثاني من نظام الولاية هو المعروف بولاية الأشخاص أو ولاية المخصوصين ؛ وهي تعتبر جزءا من الحقوق المتبادلة بين المؤمنين ( 19 ) والأحاديث التالية عن النبي ، والآثار عن صحابته ، بالإضافة إلى الآيات القرآنية التي تدعو المسلمين إلى اعتزال الأشرار ( 20 ) هي الأدلة التي اعتمدها علماء الإباضية للقول بوجوب ولاية الأشخاص .
1 ) يروى أن النبي قال : (( من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان )) ( 21 ) .
2 ) وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : (( رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده )) ( 22 ) .
3 ) يروى أن عمرا ابن الخطاب قال : (( من علمنا فيه خيرا قلنا فيه خيرا وظننا فيه خيرا وتوليناه ومن علمنا فيه شرا قلنا فيه شرا وظننا فيه شرا وتبرأنا منه )) ( 23 ) .