قواعد الولاية :
الجزء ١ · صفحة ٢٧١4 ) ويروى أيضا أن عبد الله بن عمر قال : (( والله لم صمت النهار لا أفطره وأقمت الليل لا أنامه ، وأنفقت مالي في سبيل الله ، ومت يوم أموت وليس في قلبي حب لأهل طاعة الله ، وبغض لأهل معصية الله ، ما نفعني ذلك شيئا )) ( 24 ) . واعتمادا على هذه الأحاديث المذكورة ، يقدم علماء الإباضية الدليل على أن ولاية الأشخاص واجب إلزامي ( 25 ) .
ويستحق المرء الولاية في الأحوال التالية وهي ( 26 ) :
أ - إذا تصرف وسلك - حتى بالنسبة لمظهره الخارجي - بطريقة تناسب المؤمنين .
ب - لا تسمع عه إلا الأخبار المرضية بالنسبة لقيامه بواجباته الدينية .
ج - المؤمن يحب أن يكون مقتنعا في قلبه بما يسمعه ويراه عن ذلك الشخص .
د - أن تكون آراؤه منسجمة مع آراء المذهب الإباضي .
إن الشخص يستحق الولاية من المؤمنين إذا لوحظ أنه :
1 ) عرف بالخبرة الشخصية بصورة مشهورة أنه على وفاق مع المسلمين ( الإباضية ) قولا وفعلا ؛
2 ) إذا كان معروفا بصورة مشتهرة أنه يقوم بواجباته الدينية بإخلاص ؛
3 ) إذا كان معروفا بأنه مخلص بقيامه بواجباته الدينية وفقا لشهادة شخصين عدلين ؛
4 ) إذا كان معروفا أنه مخلص في القيام بواجباته الدينية بأن يشهد بذلك شخص عدل ، حتى ولو كان هذا الشاهد امرأة أو رقيقا ( 27 ) . وكل شخص يعرف عنه الوفاء بالشروط المذكورة أعلاه يستحق الولاية من المؤمنين .
وهنالك أيضا أربعة أجزاء أخرى تنسجم مع هذا القسم من الولاية :