دراسات عن الإباضية [نسخة مبوبة] عمرو بن خليفة النامي

قواعد البراءة :

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

4 ) البراءة ممن يرتدون عن آرائهم الإباضية ويتبنون آراء مذاهب أخرى ، ويتخذون من زعماء تلك المذاهب (( أولياء )) لهم ويعلنون (( البراءة )) من الأئمة الإباضية ، فعلى المؤمنين أن يتبرؤوا من أمثال هؤلاء المرتدين إلى أن يتوبوا . والذين يتخلون عن الإباضية ويؤذون الإباضيين ينبغي أن يقتلوا أو أ، يصار إلى اغتيالهم بأية وسيلة ممكنة ( 28 ) .

والولي الذي يرتكب إحدى الكبائر ، ينبغي للمؤمنين أن يطلبوا منه التوبة ؛ وإذا رفض ذلك ، كان عليهم إعلان البراءة منه . ومن العلماء من يقول إن على المؤمنين أن يعلنوا البراءة منه أولا ، ثم أن يطلبوا منه أني يتوب . وفي مثل هذه الحالات يمكن أن تطلب منه التوبة ثلاث مرات ، بعد ذلك لا يعود لزاما على المؤمن أن يطلب من المذنب أن يتوب . ووفقا لإمام الإباضيين الثاني ، أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ، ينبغي تنفيذ هذه القاعدة (( حتى يكون الشيطان هو الخاسر )) ( 29 ) . ثم إن هذا الرأي يروى أيضا عن علي بن أبي طالب .


( ( 1 ) ابن جميع ، العقيدة ، 73 ؛ الشماخي ، شرح العقيدة ، 73 ؛ الجيطالي ، القواعد ، 9 .

( 2 ) الشماخي ، مصدر مذكور سابقا ، 73 ؛ الجيطالي ، القواعد 9 .

( 3 ) المصدر السابق ، 10 .

( 4 ) الجيطالي ، شرح النونية ، 2 / 11 - 12 ؛ القواعد ، 9 ؛ السوفي ، سؤالات ، 68 - 70 .

( 5 ) الجيطالي ، شرح النونية ، 2 / 24 - 26 .

( 6 ) ابن حزم ، الفصل ، 4 / 191 .

( 7 ) عمروس بن فتح ، الرد على الناكثة ، مخطوطة ، 19 - 20 .

( 8 ) السوفي ، سؤالات ، 301 - 310 ، 330 - 331 ؛ الجيطالي ، شرح النونية ، 2 / 24 - 26 .

( 9 ) المصدر السابق ، 26 - 27 ؛ القواعد ، 15 - 16 .

( 10 ) الجيطالي ، القواعد ، 16 .

( 11 ) الجيطالي ، شرح النونية ن 2 / 8 ؛ القواعد ، 23 .

٢٨٠ / ٣٥٠