سورة الأعراف
الجزء الأعراف · صفحة ٠﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ ﴾ هم بنو إسرائيل ، كان يستضعفهم فرعون وقومه بالاستخدام والقتل ؛ ﴿ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ﴾ لباس أورثهم إياها ، ﴿ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ بالخصب وسعة الأرزاق ، وكثرة الأنهار والأشجار . ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى ﴾ وهي نعمته ، ﴿ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ هو قوله : ( عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض ) . ﴿ بِمَا صَبَرُواْ ﴾ بسبب صبرهم ، وحسبك به حثا على الصبر ، ودالا على أن من قابل البلاء بالجزع وكله الله إليه ، ومن قابله بالصبر ضمن الله له بالفرج . ﴿ وَدَمَّرْنَا ﴾ أهلكنا ﴿ مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ ﴾ من العمارات وبناء القصور ، ﴿ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ﴾ من الجنات ، أو ما كانوا يرفعون من الأبنية المشيَّدة . وهذا آخر قصة فرعون والقبط وتكذيبهم بآيات الله ، ثم أتبعه قصة بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم من فرعون ، ومعاينتهم الآيات العظام ، ومجاوزتهم البحر وغير ذلك ، تسلية لرسول الله مما رأى من بني إسرائيل بالمدينة .