سورة الأنفال
الجزء الأنفال · صفحة ٠[سورة الأنفال — آية 18]
﴿ ذَلِكُمْ ﴾ إشارة إلى البلاء الحسن . ﴿ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴾ إذا لا أساس له ولا مددا ، لأنه مبني على غرور الشيطان . ﴿ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ ﴾ إن تستنصروا فقد جاءكم النصر عليكم ؛ قيل : هو خطاب لهل مكة ، لأنهم حين أرادوا أن ينفروا تعلقوا بأستار الكعبة ، وقالوا : (( اللهم إن كان محمد على حق فانصره ؛ وإن كنا على حق فانصرنا )) ، وقيل : (( إن تستفتحوا )) خطاب للمؤمنين . ﴿ وَإِن تَنتَهُواْ ﴾ أيها الكافرون عن عداوة رسول الله ، ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ ﴾ لمحاربته ﴿ نَعُدْ ﴾ لنصرته عليكم ، ﴿ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ ﴾ جمعكم ﴿ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ ﴾ عددا ، ﴿ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ بالنصر .
١٬١٧٨ / ٦٬٢٣٦