التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنفال

الجزء الأنفال · صفحة ٠
[سورة الأنفال — آية 41]

﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ ﴾ فاعلموا به ، وارضوا بهذه القسمة ، فالإيمان يوجب الرضى بالحكم ، والعمل بالعلم ، ﴿ وَمَا أَنزَلْنَا ﴾ أي : إن كنتم آمنتم بالله وبالنزل ﴿ عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ ﴾ يوم بدر ، لأنه فرق بين الحق والباطل ، ﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾ الفريقان من المسلمين والكافرين ، والمراد : ما أنزل عليه من الآيات والملائكة والفتح ، لأن على المؤمن أن يؤمن بجميع ما يرى من الآيات ، ﴿ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ يقدر على أن ينصر القيل على الكثير .

١٬٢٠١ / ٦٬٢٣٦