التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 138]

﴿ صِبْغَةَ اللّهِ ﴾ أي أصبغنَا الله صبغتَه ، وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها ، فإنه حلية الإنسان المؤمن ، كما أن الصبغة حلية المصبوغ ، (لعله) لأنه يظهر أثر الدين على المتديَّن كما يظهر أثر الصبغ على الثوب . ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً ﴾ أي لا صبغة أحسن من صبغته ، ولا تطهير أحسن من تطهيره ، كما قال : ( بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ) . ﴿ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ ﴾ .

١٤٥ / ٦٬٢٣٦