التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة البقرة

الجزء البقرة · صفحة ٠
[سورة البقرة — آية 139]

﴿ قُلْ ﴾ : يا محمد ، ﴿ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ ﴾ في توحيده وربوبيته ، ﴿ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴾ أي موجِّدون . قيل الإخلاص أن يخلص العبد دينه وعمله لله ، فلا يشرك به في دينه أن (لعله) يعمله من أجل الناس .

١٤٦ / ٦٬٢٣٦