التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة هود

الجزء هود · صفحة ٠
[سورة هود — آية 16]

﴿أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ﴾ لأنهم لم يسلكوا غير طريقها ، ﴿وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا﴾ وحبط في الآخرة ما صنعوه في الدنيا ، ولم يكن لهم ثواب ، لأنهم لم يريدوا به الآخرة لما أرادوا به الدنيا ، وقد وفى إليهم محمد ما أرادوا ، ﴿وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ اي: كان عملهم في نفسه باطلا ، لأنه لم يعمل لغرض صحيح ، والعمل الباطل لا ثواب له ، ذاهب أصله وفرعه .

١٬٤٨٩ / ٦٬٢٣٦