سورة هود
الجزء هود · صفحة ٠[سورة هود — آية 49]
﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ﴾ أي : تلك القصة بعض أنباء الغيب ، موحاة إليك ، مجهولة عندك ، وعند قومك ، ﴿مِن قَبْلِ هَـذَا﴾ الإيحاء إليك ، ﴿فَاصْبِرْ﴾ كما صبر نوح مع طول لبثة فيهم ، وتوقع في العاقبة لك ولمن كذبك نحو ما كان لنوح وقومه ، ﴿إِنَّ الْعَاقِبَةَ﴾ في الفوز والنصر والتوفيق والغلبة والنعمة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ عن المعاصي وهو حقيقة التوحيد.
١٬٥٢٢ / ٦٬٢٣٦