التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 5]

﴿ وَإِن تَعْجَبْ﴾ يا محمد من إنكارهم البعث ، ﴿ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ:﴾ ، أي: فحقيق قولهم بأن يتعجب منه ، لأن من قدر على إنشاء ما عدد عليك ، كانت الإعادة أهون شىء عليه ، وإن كان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب .﴿ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا، أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ، أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ﴾ الكاملون في كفرهم ، ﴿ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ مغلون في أعناقهم بالضلال لا يرجى خلاصهم منه ، ﴿وهو﴾ وصف لهم بالإصرار ، ﴿ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ﴾ ، ذكر : تكرار " أولئك" على تعظيم الأمر عليهم .

١٬٧١٢ / ٦٬٢٣٦