التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 14]

﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ قيل" دعوة الحق": التوحيد ، ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ أي: يعبدون الإصنام من دون الله ، ﴿لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ﴾ أي: لا يجيبونهم بشيء يريدونه من نفع أو دفع ، ﴿إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ﴾ ، أي: إلا كباسط كفيه ليقبض على الماء ، (لعله) لا يكون في يده شيء ، ولا يبلغ إلى فيه منه شيء ، ﴿وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ ، وما الماء ببالغ فاه ، ﴿وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ في ضياع لا منفعة فيه ، لأنهم إن دعوا الله لم يجبهم وإن دعوا الأصنام لم تستطع ﴿إجابتهم﴾.

١٬٧٢١ / ٦٬٢٣٦