التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 19]

﴿أَفَمَن يَعْلَمُ﴾ لإنكار أن تقع شبهة بعد ما ضرب من المثل في أن حال من علم ﴿أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ﴾ فاستجاب بمعزل من حال الجاهل الذي لم يستبصر فيستجيب ، وهو المراد بقوله:﴿ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ كبعد ما بين الزبد والماء ، ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ﴾ الذين عملوا على قضايا عقولهم ، فنظروا واستبصروا ، وتفسير التذكر إنما هو يسع حجاب القلب عن الغفلة ﴿كذا﴾.

١٬٧٢٦ / ٦٬٢٣٦