التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الرعد

الجزء الرعد · صفحة ٠
[سورة الرعد — آية 34]

﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بكل ما يسوؤهم ويسرهم في الحياة الدنيا ، لأنه يؤدي بهم إلى العذاب الأكبر ، والمؤمنون سالمون من عذاب الله في الدنيا والآخرة ، وإن ساءهم شيء في الدنيا فذلك ليس بعذاب (لعله) في الحقيقة ، وهو نعمة ، لأنه يؤدي بهم إلى النعمة الدائمة ، ﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ أشد ، لدوامه وتعاظمه وتضاعفه ، ﴿وَمَا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِن وَاقٍ﴾ يقيهم العذابين.

١٬٧٤١ / ٦٬٢٣٦