التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة النحل

الجزء النحل · صفحة ٠
[سورة النحل — آية 27]

﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ﴾ يذلهم بعذاب الخزي ، سوى ما عذبوا به في الدنيا ، ﴿وَيَقُولُ: أَيْنَ شُرَكَآئِيَ؟﴾ على الإضافة إلى نفسه ، حكاية لإضافتهم ، ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء ، ﴿الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾ تعادون وتخاصمون المؤمنين في شأنهم ، لأن مشاقة المؤمنين كأنها مشاقة الله ، ﴿قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ أي: الأنبياء والعلماء من أممهم ، الذين كانوا يدعونهم إلى الإيمان ، ويعظونهم (لعله) فلا يلتفتون إليهم ويشاقونهم ، يقولون ذلك شماتة ، أو هم الملائكة . ﴿إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.

١٬٩٢٨ / ٦٬٢٣٦