سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 25]
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ قيل: إنها كانت نخلة يابسة لا رأس لها ، ولا تمر ، وكان وقت شتاء ، فهزتها ، فجعل الله لها رأسا وخوصا ، ورطبا يسليها بذلك ، لما فيه من المعجزات الدالة على براءة ساحتها – فإن مثلها لا يتصور لمن يرتكب الفواحش – والمنبهة لمن رآها على أن من قدر أن يثمر النخلة اليابسة في الشتاء ، قدر أن يحبلها من غير فحل ، وأنه ليس ببدع من شأنها ، مع ما فيه من الشراب والطعام ، ولذلك رتب عليه الأمرين ، فقال:
٢٬٢٧٥ / ٦٬٢٣٦