التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 39]

﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ يوم يتحسر المسيء على إساءته ، ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ فرغ من الحساب ، وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار ، (لعله) ثم يقال: " يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت". قيل: (لعله) قال أبو عيسى :" فلولا أن الله تعالى قضى لأهل الجنة بالحياة الدنيا والبقاء ، لماتوا فرقا ، ولولا أن الله تعالى قضى لأهل النار بالبقاء لماتوا فرحا" ، ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

٢٬٢٨٩ / ٦٬٢٣٦