التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 44]

﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ﴾ واستهجب ذلك ، وبين وجه الضر فيه بأن الشيطان مستعص على ربك المولى المنعم كلها ، بقوله: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا﴾ ومعلوم أن المطاوع للعاصي عاص ، وكل عاص حقيق بأن تسترد منه النعم ، وينتقم﴿منه﴾ ، ولذلك عقبه بتخويفه سوء عاقبته ، وما نجزه ﴿كذا﴾ الله ، فقال:

٢٬٢٩٤ / ٦٬٢٣٦