التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 64]

﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وهو ما نحن فيه من الأماكن والأحايين ، لا ننتقل من مكان إلى مكان ، ولا ننزل في زمان إلا بأمره ، ومشيئته. ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ تاركا لك ، أي: ما كان عدم النزول إلا لعدم الأمر به ، ولم يكن ذلك عن ترك لله لك ، وتوديعه إياك ، كما زعمت الكفرة ، وإنما كان لحكمة أخرها . وقيل: أول الآية حكاية قول المتقين حين يدخلون الجنة ، والمعنى: وما تتنزل الجنة إلا بأمر الله.

٢٬٣١٤ / ٦٬٢٣٦