سورة مريم
الجزء مريم · صفحة ٠[سورة مريم — آية 65]
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ بيان لامتناع النسيان عليه. ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾ ، لأنها لا تبلغ إلا بحبس النفس عن الشهوات ، ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾؟ مثلا يستحق أن يسمى إلها، أو أحدا يسمى الله ، وإذا لم يصح أن أحدا مثله فلا يستحق العبادة غيره ، لم يكن بد من التسليم لأمره ، والاشتغال بعبادته ، والاصطبار على مشاقها.
٢٬٣١٥ / ٦٬٢٣٦