التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة طه

الجزء طه · صفحة ٠
[سورة طه — آية 134]

﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ﴾ من قبل القرآن ، أو محمد ، ﴿لَقَالُوا : رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا﴾ يدعونا ، ﴿ فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى﴾ وهكذا كقوله : ﴿ أَن تَقُولُواْ : مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ﴾ ، وقوله:﴿ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ . ﴿قُلْ :كُلٌّ﴾ منا ومنكم ﴿مُّتَرَبِّصٌ﴾ منتظر لما يؤول إليه أمرنا وأمركم . ﴿فَتَرَبَّصُوا ، فَسَتَعْلَمُونَ﴾ بعين اليقين عند الموت ، أو الجزاء . ﴿مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ المستقيم ، ﴿وَمَنِ اهْتَدَى﴾ من الضلالة ، نحن أم أنتم.

٢٬٤٨٢ / ٦٬٢٣٦