التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 17]

﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا﴾ ما نتلهى به ونلعب ، و﴿لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾ من جهة قدرتنا ، أو من عندنا ، فما يليق بحضرتنا من المجردات لا من الأجسام المرفوعة ، والأجرام المبسوطة ، كعادتهم في رفع السقوف وتزويقها ، وتسوية الفرش وتزيينها ، وقيل اللهو : الولد بلغة اليمن ، وقيل: الزوجة ، والمراد: الرد على النصارى ، ﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ذلك ، ويدل على حذف الجواب المتقدم.

٢٬٥٠٠ / ٦٬٢٣٦