سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 57]
﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم﴾ لأجتهدن في كسرها ، ولفظ الكيد ، وما في التاء من التعجب لصعوبة الأمر ، وتوقعه على أنواع من الحيل ، ﴿بَعْدَ أَن تُوَلُّوا﴾ عنها ، أو عن النصح ﴿مُدْبِرِينَ﴾ ولعله قال: ذلك سرا.
٢٬٥٤٠ / ٦٬٢٣٦