سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 87]
﴿ وَذَا النُّونِ﴾ يونس ﴿ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا﴾ على قومه حين لم يؤمنوا به ، على ما قيل ، ﴿ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ البلاء بسبب غضبه ، من القدر ، وقرىء مثقلا ، ولعلها كانت خطرة شيطانية ، سيقت إلى وهمه ، فسمي ظنا للمبالغة ، ﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ قيل: ظلمات بطن الحوت والبحر والليل ، أو ظلمات المعاصي ، وذلك عند خروجه منها إلى النور ، وهو التوبة ، ودليله قوله:﴿ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ لنفسي بالمبادرة إلى ما لم تأمرني به ، وكان ذلك توبة له.
٢٬٥٧٠ / ٦٬٢٣٦