التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 88]

﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ﴾ من غم المعصية ، وما به من الكرب ، ﴿ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ من غموم دعوا الله فيها بالإخلاص ، أي: ننجي كل من نزل بمنزلته في الاضطرار والإخلاص.

٢٬٥٧١ / ٦٬٢٣٦