التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 103]

﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ لأنه أكبر من كل فزع ، وإذا لم يحزنهم ذلك فقد سلموا ﴿عند﴾ النفخة الأخيرة _ لقوله: ﴿ وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ ﴾ – أو الانصراف إلى النار ، أو حين يطبق على النار ، أو يذبح الموت. ﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ تستقبلهم بالتهنئة والبشرى بالسلامة: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ﴾ هذا يوم ثوابكم ﴿الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ في الدنيا.

٢٬٥٨٦ / ٦٬٢٣٦