سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 104]
﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء﴾ الطي: ضد النشر ، أو المحو ، من قولك: اطو عني هذا الحديث ، وذلك أنها نشرت مظلة لبني آدم ، فإذا انقفلوا انقضت عنهم ، ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ طيا كطي الطومار لأجل الكتابة ، أو لما يكتب ، أو كتب فيه ، وتدل عليه قراءة حفص على الجمع ، أي: للمعاني الكثيرة المكتوبة ، وقيل: السجل: ملك يطوي كتب الأعمال إذا رفعت إليه، أو كاتب كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا﴾ أي: نعيد ما خلقناه للإعادة ، ﴿إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ذلك لا محالة.
٢٬٥٨٧ / ٦٬٢٣٦