التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الروم

الجزء الروم · صفحة ٠
[سورة الروم — آية 57]

﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لا يدعون إلى ما يقتضي إعتابهم ، أي: إزالة عتبهم من التوبة والطاعة ، كما دعوا إليه في الدنيا ، من قولهم: استعتبني فلان فأعتبته ، أي: استرضاني فأرضيته ، وما دام يمكن الإيمان بالغيب ، يمكن الاستعتاب ويقبل ، لأنه بمعنى التوبة ، والتوبة لا تنفع إذا أتى اليقين.

٣٬٤٦٦ / ٦٬٢٣٦