التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الروم

الجزء الروم · صفحة ٠
[سورة الروم — آية 58]

﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ﴾ ولقد وصفناهم فيه بأنواع الصفات التي هي في الغرابة كالأمثال ، مثل: صفة المنعوتين فيما يقولون وما يقال لهم ، وما لا يكون لهم من الانتفاع بالمعذرة والاستعتاب ، فمن آمن به آمن بالغيب ، أو بينا لهم من كل مثل ينبئهم على التوحيد والبعث وصدق الرسول ، ﴿وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ﴾ من آيات القرآن ﴿لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من فرط عنادهم ، وقساوة قلوبهم:﴿ إِنْ أَنتُمْ﴾ يعني: الرسول والمؤمنين ، ﴿إِلَّا مُبْطِلُونَ﴾ مزورون.

٣٬٤٦٧ / ٦٬٢٣٦