التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة لقمان

الجزء لقمان · صفحة ٠
[سورة لقمان — آية 11]

﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ ، وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ، وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ من كل صنف كثير المنفعة ، وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة ، وحكمته التي هي كمال العلم ، ومهد به قاعدة التوحيد﴿و﴾ قررها بقوله:

﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾؟ هذا الذي ذكر مخلوقه ، فماذا خلق آلهتكم ، حتى استحقوا مشاركته ، ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ إضراب عن تبكيتهم ، إلى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفى على ناظر.

٣٬٤٨٠ / ٦٬٢٣٦