التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأحزاب

الجزء الأحزاب · صفحة ٠
[سورة الأحزاب — آية 6]

﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ في الامور كلها، فانه لا يأمرهم ولا يرضى منهم الا بما فيه خلاصهم ونجاتهم بخلاف النفس، ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾منزلات منزلتهن في التحريم واستحقاق التعظيم، باختيارهن الإيمان بعد التخيير، ولذلك صرن أمهات المؤمنين، ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ﴾ وذوو القربات ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ في التوارث، وهو نسخ لما كان في صدر الإسلام من التوارث ]بالهجرة والمولاة في الدين[،﴿فِي كِتَابِ اللَّه﴾ في اللوح، أو فيمـا انزل، ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِين﴾َ أي: أولو الأرحام بحق القرابة أولى بالميراث من المؤمنين بحق الدين،﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ﴾ (لعله) في الدين ﴿مَعْرُوفًا﴾لكن ان وصلتموهم بشئ من الثلث والإحسان إليهم بالمال والنفس في الحياة﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)﴾ .

٣٬٥٣٩ / ٦٬٢٣٦