سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠[سورة الزخرف — آية 3]
}حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴿ أقسم بالقرآن على أنه جعل قرآنا عربيا، وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه؛ ولعل الإقسام بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة على المقسم عليه، والقرآن من حيث إنه معجز، مبين طرق الهدى وما يحتاج إليه في الديانة، ﴾لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3){ لكي تفهموا معانيه.
٤٬٣٢٨ / ٦٬٢٣٦