التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 16]

}وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ﴿أي: من خلقه ﴾جُزْءًا﴿أي: شركاء، أي: جعلوا له بعد الاعتراف؛ ﴾إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15)﴿ ظاهر الكفران، ومن ذلك نسبة الولد إلى الله، لانها من فرط الجهل به، والتحقير لشأنه. ﴾أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ﴿ أخلصكم ﴾بِالْبَنِينَ (16){ معنى الهمزة: للإنكار والتعجب من شأنهم.

٤٬٣٤١ / ٦٬٢٣٦