سورة الزخرف
الجزء الزخرف · صفحة ٠[سورة الزخرف — آية 17]
}وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴿ بالجنس الذي جعله مثلا، إذ الوالد لا ] بد[ أن يماثل الولد، ﴾ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴿ لما يعتريه من الكآبة، ﴾وَهُوَ كَظِيمٌ (17)﴿ مملوء قلبه من الكدر؛ وفي ذلك دلالات على فساد ما قالوه. ﴾أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴿ أي: أو جعلوه له، أي: اتخذوا من يتربى في الحلية، أي: الزينة، يعني: النبات، ﴾وَهُوَ فِي الْخِصَامِ﴿في المجادلة ﴾غَيْرُ مُبِينٍ (18){ أي: إذا احتاج إلى مخاصمة الرجال كان غير مبين، ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان يحج به من خاصمه، وذلك لضعف عقول النساء؛ قيل: قل ما تتكلم المرأة بالحجة لها إلا تكلمت بالحجة عليها.
٤٬٣٤٢ / ٦٬٢٣٦