التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 39]

}حَتَّى إِذَا جَاءَنَا﴿ هو قرينه، ﴾قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴿ بعد المشرق من المغرب فيما قيل، ﴾فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ﴿أي: ما أنتم عليه من التمني، ﴾إِذْ ظَلَمْتُمْ﴿ أنفسكم في الدنيا،﴾أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39){ لأن حقكم أن تشركوا وشياطينكم في العذاب كما كنتم مشتركين في سببه.

٤٬٣٦٤ / ٦٬٢٣٦