التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 40]

}أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴿ إنكار تعجب من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم بعد انهماكهم في الكفر، واستغراقهم في الضلال، صار عشاهم عمى ومقرونا بالصمم. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعب نفسه في دعاء قومه، وهو لا يزدادون إلا بعدا، ﴾وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (40){.

٤٬٣٦٥ / ٦٬٢٣٦