التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 29]

}فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴿؟ فكيف يكون حالهم وألمهم إذ لا يجدون عنه مصرفا، ﴾يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴿ من الشهوات والمعاصي، ﴾وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴿ ما يرضاه من الإيمان، واستحبوا غضبه على رضاه، ﴾فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28)﴿ لذلك. ﴾أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴿ وهو الأضغان الكامنة فيها على أهل الإسلام، لقوله: ﴾أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29){ أن لا يبرز الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم.

٤٬٥٧٤ / ٦٬٢٣٦