التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 30]

}وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴿ لعرفناك بهم الدلائل، فتعرفهم بأعيانهم، ﴾فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴿ بعلاماتهم التي نسمهم بها، من أقوالهم وأعمالهم، أو تعرفهم بأسمائهم كما قال: ﴾وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴿ لحن القول: أسلوبه وإمالته، من جهة التعريض، ومنه قيل للمخطئ: لا حن، لأنه يعدل بالكلام عن الصواب، ﴾وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30){ فيجازيكم على حسب قصدكم إذ الأعمال بالنيات.

٤٬٥٧٥ / ٦٬٢٣٦