التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 28]

}هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴿ فلم يبق من أديان الضلال شئ بين ظهراني المسلمين ظاهرا، ﴾وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴿ المعنى: أنهم يغلظون على من خالف دينهم، ويتراحمون فيما بينهم، ﴾تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴿ ترى أحوالهم الركوع والسجود والنقياد، إشارة إلى الوصف المذكور، ﴾يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴿ الثواب والرضى، ﴾سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ{ أي: علامتهم ظاهرة من آثار السجود الإذعان، دون الاستكبار.

٤٬٦١١ / ٦٬٢٣٦