سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ وعد ووعيد للمصدق والمكذب . ﴿ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ أي : تُعطون ثواب أعمالكم على كمال يوم القيامة ؛ فإن الدنيا ليست بدار جزاء . ﴿ فَمَن زُحْزِحَ ﴾ بُعد ﴿ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ ظفر بالخير ، وقيل : فقد حصل له الفوز المطلق ، المتناول لكُل ما يقارنه ، ولا غاية للفوز وراء الجناة من سخط الرب ، وعذاب النيران ، ونيل رضى الله ونعيم الجنان. ﴿ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾ ( ولذاتها وشهواتها إلاَّ متاع الغرور والخداع الذي لا حقيقة له وهو المتاع الرديء الذي يدلس به على طالبه حتى يشتريه ، حتى يتبين له رداءته ؛ والشيطان هو المدلس الغرور ) . ﴿ إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ شبَّه الدنيا بالمتاع الذي يُدلس به على المستام ، ويُغُّر حتى يشتريه ثم ينكشف له فساده ورداءته ، فيراه عين اليقين ، والشيطان هو المُدلس الغرور ، وعن سعيد بن جبير : << إنما هذا لمن آثرها على الآخرة ، فأما من طلب الآخرة بها فإنها متاع بلاغ >> . ، وعن الحسن : << كخضرة النبات ، ولعب النبات ، لا حاصل لها >> . وقال قتادة : << هي متاع متروكة ، ويوشك أن يضمحلَّ بأهلها >> .