سورة النساء
الجزء النساء · صفحة ٠﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ ﴾ يعهد إليكم ويأمركم ويفرض عليكم لأن الوصية … أمرٌ وفرضٌ ، ﴿ فِي أَوْلاَدِكُمْ ﴾ في شأن ميراثهم ، وقيل : في ميراثهم وعطيتكم لهم في الدنيا . ﴿ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً ﴾ المعنى : فرض الله الفرائض على ما هو عنده حكمة ، ولو وكلَّ ذلك إليكم لم تعلموا أيهم لكم أنفع ؛ فوضعتم أنتم الأموال على غير حكمة ؛ والتفاوت في السهام بتفاوت المنافع ، وأنتم لا تدرون تفاوتها فتولى الله ذلك فضلا منه ، ولم يكلها إلى اجتهاد لعجزكم عن معرفة المقادير ، ﴿ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما ﴾ بالأشياء قبل خلقها ، ﴿ حَكِيماً ﴾ في كلِّ ما فرض وقسم من المواريث وغيرها .