سورة المعارج
الجزء المعارج · صفحة ٠[سورة المعارج — آية 3]
}سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)﴿ أي: دعا داع (لعله) بعذاب واقع. ﴾لِلْكَافِرينَ﴿ كقوله ﴾فأسْقِطْ علينا كسفا ِمنَ السَّمَاء﴿ استهزاء، أو الرسول صلى الله عليه وسلم إما في الدنيا، أو الآخرة، وهو عذاب النار للكافرين، ﴾لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)﴿ يرده، أي: لذلك العذاب الذي يقع بهم. ﴾مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3)﴿ ذي المصاعد، وهي الدرجات؛ أو مراتب الملائكة؛ أو السماوات، فإن الملائكة يعرجون فيها؛ وقيل: ذي الفواضل والنعم؛ وقيل: المعارج: الأماكن المرتفعة، لقوله:﴾وَمَعَارِجَ عليها يَظْهَرُونَ{.
٥٬٣٧٨ / ٦٬٢٣٦