سورة المعارج
الجزء المعارج · صفحة ٠[سورة المعارج — آية 4]
}تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4){ استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج، وبعد مداها على التمثيل والتخييل؛ والمعنى: أنها بحيث لو قدر قطعها في زمان لكان في زمان يقدر بخمسين ألف سنة من سني الدنيا؛ وقيل: معناه: تعرج الملائكة إلى عرشه في يوم كان مقدراه كمقدار خمسين ألف سنة؛ وقيل: المراد به ]يوم[ القيامة واستطالته، لشدته على الكفار؛ والروح: جبريل، وإفراده لفضله.
٥٬٣٧٩ / ٦٬٢٣٦