سورة الإنسان
الجزء الإنسان · صفحة ٠[سورة الإنسان — آية 20]
}وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ﴿ ليس ]له[ مفعول ملفظ ولا مقدر، لأنه عام، معناه: أن بصرك أينما وقع ﴾ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20){ والمعنى: أن بصر الرائي أينما وقع لم يقع إلا على نعيم عام، وملك كبير؛ وقيل: إذا أرادوا شيئا كان، وفي الحديث: »أدنى أهل الجنة منزلة، ينظر في ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه« . هذا وللعارف الكثير من ذلك، وهو أن تنتقش نفسه بجلايا الملك، وخفايا الملكوت، فيستضييئ بأنوار قدس الجبروت.
٥٬٦١١ / ٦٬٢٣٦