التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الانفطار

الجزء الانفطار · صفحة ٠
[سورة الانفطار — آية 7]

}الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7)﴿ صفة ثانية مقررة للربوبية، مبينة للكرم، منبهة على ]أن[ من قدر على ذلك أولا قدر عليه ثانيا؛ والتسوية: جعل الأعضاء سليمة مسواة، معدة لمنافعها؛ والتعديل: جعل البنية معتدلة متناسبة الأعضاء، أو معدلة مما تستعدها من القوى، وقرئ: »فعدَّلَك« أي: عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت؛ أو فصرفك عن خلقه غيرك، ومغيرك بخلقه فارقت خلقة سائر الحيوانات، ﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8){ أي: ركبك في أي صورة شاءها.

٥٬٨٣٦ / ٦٬٢٣٦