سورة الأعلى
الجزء الأعلى · صفحة ٠[سورة الأعلى — آية 16]
}بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)﴿ فلا تفعلون ما يسعدكم في الآخرة، (لعله) لأن الإنسان خلق عجولا، والدنيا أحضرت وعجل طعامها وشرابها ونساؤها ولذتها وبهجتها، ﴾وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (17){ فإن نعيمها ملذ بالذات، خالص عن الغوائل لا انقطاع له.
٥٬٩٦٤ / ٦٬٢٣٦